منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الحضــارة الاكــديــــة
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 11:50 am من طرف وليدالصكر

» تـاريـخ الـيـزيـديــة
الإثنين أغسطس 27, 2018 4:17 am من طرف وليدالصكر

» قصة الإسلام في سنغافورة
الأربعاء مايو 02, 2018 3:47 am من طرف وليدالصكر

»  التاوية الصينية ورؤيتنا الوسطية
الجمعة ديسمبر 29, 2017 1:09 pm من طرف وليدالصكر

» علم الخرائط
الخميس نوفمبر 30, 2017 12:05 pm من طرف وليدالصكر

» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر

» القبائل العربية في ليبيا
الأربعاء يوليو 05, 2017 5:45 pm من طرف وليدالصكر

» قصة الرحالة الايطالي ديللا فاليه وزوجته العراقية
الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:15 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 نظام الزواج في الاهوار

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهراجاغاندي
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: نظام الزواج في الاهوار   الثلاثاء نوفمبر 03, 2009 11:26 pm

نسق القرابة ونظام الزواج في الاهوار بين الامس واليوم



يعتمد النسق القرابي على محورين رئيسيين ، هما علاقات الدم و المصاهرة فالقرابة هي عبارة عن روابط الدم و الزواج و هي علاقات اجتماعية أكثر منها بايولوجية ، ذلك أنها تربط الفرد بروابط الانتماء . و عليه فان النسق القرابي يعتبر من أهم الأنساق في البناء الاجتماعي للمجتمعات البدائية بصورة عامة و لمجتمعات الأهوار بصورة خاصة . و يقوم نسق القرابة في الهور على قانون الانحدار عن طريق الأب فيحمل الأبناء و الأحفاد أسماء آبائهم و يرثونهم في المكانة الاجتماعية و الاقتصادية ، فالانتماء للأب صميمي و ليس للأم كما هو شائع في بعض المجتمعات البدائية .

أن نظام الانتساب الأبوي هو الشائع في الهور ، فالابن لأبيه و يسمح هذا النظام لأقارب الأب أيضا في الإشراف على أبناء قريبهم و لو من خلال المشورة و منذ الصغر يتم تربية الأطفال على التفريق في المنزلة بين الأخ و أخواته فهو الولد الذي يحق له فعل كل شيء و هي البنت التي يحرم عليها فعل أي شيء ، فالخطأ الذي يقترفه الاثنان يكون وبالاً على الفتاة التي قد تدفع حياتها ثمنا له بينما لا يعاقب الذكر إلا باللوم و التقريع في اشد الحالات و هذا راجع إلى التراث العربي القديم الذي لا زال يحمله معظم سكان الأهوار و المتمثل في النظر إلى المرأة وعاءاً للنسب لا يجوز تدنيسه في الوقت الذي يمارس فيه الرجال إشباع نزواتهم دون رادع أخلاقي صارم .

يمارس الأخ الأكبر دور أبيه في حالة وفاته أو غيابه المؤقت فيخضع الجميع لأوامره التي تسري على الرجال و النساء في العائلة . و يكنى الأب باسم ابنه الأكبر و ليس باسم ابنته حتى لو كانت هي الأكبر و حتى إذا لم يكن له أبناء ذكور . و يشترك سكان الأهوار مع سكان القرى و الأرياف و البوادي في العراق بإنزال المرأة منزلة أدنى من الرجل و يصل الاحتقار أعلى درجاته في المخاطبة، فلا ينادي الرجل زوجته أو ابنته أو أخته باسمها أمام الغرباء بل يقول لها ( ولج ) مثلاً أو كلمة ( هيه ) التي تشير للتصغير و التهميش أما إذا تحدث احدهم عن امرأة من عائلته فلا بد أن يشفع حديثه بكلمة ( تكرمون ) و يسبق الإشارة إليها بكلمة (خادمتكم ) و حتى في الطعام فلا تستطيع المرأة و هي الأم و الزوجة و الأخت أن تشارك الرجال في نفس المائدة بل تناولها الطعام يجب أن يتأخر لحين انتهاء الرجال من طعامهم . و قد تناقلت التنشئة الاجتماعية العربية هذه القيم عبر الأجيال و ظلت مستمرة في المجتمعات التقليدية و منها مجتمعات الأهوار. و يكاد لا يستثنى مجتمع عربي بدوي أو قبلي من هذه القاعدة ما عدا مجتمعات الطوارق ربما ، و للرجل الحق في ضرب المرأة و توبيخها بل و طردها إلى أهلها .

يرتبط الأقارب برابطة الدم و يشار للأقارب الذين ينحدرون من جد قريب ( بآل فلان ) و يربط هؤلاء بمجموعة أخرى من العائلات الممتدة التي ترجع إلى جد مات قبل خمسة أو ستة أجيال و يسمى هذا التجمع (الفخذ ) و تشكل مجموعة من الأفخاذ (الحمولة ) بينما تشكل مجموعة من الحمايل (العشيرة ) . وطالما تربط الأقارب الصميمين رابطة الدم فأن اكبر الضرائب التي يجب عليهم تقديمها هي (ضريبة الدم ) فللعشيرة الحق على أبنائها في الحفاظ على كيانها . ولكن أبناء العشيرة الذين يقاتلون صفا واحدا

أمام الغرباء يقاتل بعضهم بعضا في أحيان كثيرة ولا سباب تافهة ويشير المثل الشعبي (أنا وأخوي على أبن عمي وأنا وأبن عمي على الغريب ) إلى هذه القاعدة.





نظام الزواج :

ينتشر الزواج الداخلي في الهور مثل باقي المجتمعات التقليدية ، فبنات العم لأبناء عمومتهن وبنات الحمولة لأبناء الحمولة وبنات العشيرة لأبناء العشيرة ويستطيع كل رجل أن يمنع الفتاة التي تقع ضمن المستوى القرابي له من الزواج من رجل من مستوى قرابي أبعد ، أي الأقرب فالأقرب حتى إذا ما وصل إلى أبعد مستوى تجلى ذلك في أن يمنع رجل زواج امرأة تنتمي لعشيرتة من رجل ينتمي لعشيرة أخرى ، ولكن المنع يكون على أشده بين أبناء العمومة الحقيقيين أي أخوان الأب الذين يشار إليهم ( أبناء عم لح ) يستطيع الرجل الذي يقع ضمن نظام منع واحد على هذا المستوى القرابي أن يمنع زواج ابنة عمه من شخص أبعد منه في القرابة و حتى لو ظلت طوال عمرها عانسا . ويضطر بعض (العمام) إلى نظام (المفاكك) أي أتفاق الإطراف التي تقع ضمن نظام منع واحد على تفكيك آلية هذا النظام من خلال عدم الالتزام بتزويج بنات العم من أبناء أعمامهن حصرا ، ويسمى نظام المنع المشار إليه ( النهوة ) .

ينتشر في الهور الزواج المبكر إذ تشجع ألعائله أفرادها الذكور على الزواج الذي يبدأ عادة في سن الخامسة عشرة وتسمح المساحات الشاسعة في الهور وحرية التنقل للفتيات بالتعرف على شباب من حمولة أو عشيرة أخرى ولكن النهوة التي تقف حجر عثرة في طريقهم للزواج قد تؤدي إلى أضطرارهما للهرب سوية واللجوء إلى مكان أخر ويسمى هذا النوع من الزواج (النهيبة ) الذي يؤدي إلى أحداث مشكلة كبيرة في العشيرة وتتعقد المشكلة عندما تكون المرأة الناهبة هي زوجة لرجل فرض عليها فرضا فقررت الهرب مع فتاها الذي لم يوافق أهلها علية حينما تقدم لخطبتها . ويحاول أهل الرجل (الناهب ) تسوية الأمر مع أهل المرأة (سواء أكانت ناهبة أو منهوبة ) من خلال تحملهم لعقوبتين في آن واحد هما (الحشم والفصل) وتقدم في أحدهما أو في كليهما امرأة لأحد أخوة (المرأة الناهبة ) و امرأة ثانية إلى زوجها إذا كانت متزوجة وتسمى المرأة التي تتزوج بهذه الطريقة (الفصلية ) ولا تستطيع هذه الزوجة أن تحصل على حقوقها الكاملة إلا بعد وقت طويل وإنجابها لعدد كبير من الأبناء وتقدم المرأة (فصيلة ) أيضا في مواقع أخرى مثل حالات القتل التي يتم من خلال تسوية الأمر بين أطرافه فرض امرأة أو أكثر كزوجات (فصليات ) لأبناء أو أخوة القتيل . ومن الجدير بالذكر أن حالات نادرة جدا بل تكاد تكون معدومة تلك التي تتخلص فيها المرأة التي تهرب مع رجل للزواج من عقوبة القتل التي ينفذها أهلها فيها غسلا للعار،وفي بعض الحالات يشترط أهل الرجل المدان بعملية اختطاف المرأة على أهلها أن يقتلوها أولا قبل أن يقوموا بتقديم الفصل والحشم أليهم.

من أنواع الزواج الأخرى هو زواج (الصدق ) أو (كصة بكصة ) ويتم فيه تبادل الفتيات كزوجات كأن يقدم الرجل أخته أو أبنته لقاء موافقة الطرف الآخر على تزويجه من أخته أو أبنته أيضا .إلا أن النمط الأكثر مهانة للمرأة ذلك الذي يتعلق في إجبارها على الزواج من رجل (كهبة ) أو (هدية ) وغالبا ما يكون هذا الشخص مميزا وموضع احترام العائلة كأن يكون شيخ عشيرة تخاف سطوته أو سيد ترجو شفاعته أو غني تدين له العائلة ولا تستطيع سداد ديونها إلا بهذه الطريقة .

أما النوع الأكثر مهانة للرجل فهو زواج (الكعيدي ) ووفقا لهذا النوع فأن الرجل لا يستطيع الزواج بالفتاة التي يرغب إلا إذا وافق على العيش في بيتها ويتوجب عليه القيام بتأدية جميع الأعمال التي تناط به وتتوافق بعض أنواع الزواج عند سكان الأهوار مع المجتمعات التقليدية، وهذه الأنواع عندما يتزوج الرجل أرملة أخيه المتوفى وهو يلقى الدعم والمساندة من عائلته وأقاربه معتقدين أن هذا الزواج سيحفظ أيتام أبنهم المتوفى من التشرد عندما تتزوج أمهم من رجل غريب . كما ينتشر أيضا زواج الرجل بأخت زوجته المتوفاة على اعتبار أن هذه ألزوجه الجديدة وهي خالة الأيتام سوف تحافظ عليهم أكثر من غيرها ويطلق على هذين النوعين بالزواج الاستمراري أو الزواج ألبدلي ، ووظيفة هذا النمط من الزواج هو الإبقاء على علاقات المصاهرة لأنها أداة من أدوات التماسك والتضامن الجماعية للعائليتين المتصاهرتين وأبناء الزوج المتوفى ، وأبناء الزوجة المتوفاة.



و كانت لمراسيم الأعراس طقوسها الطريفة في الهور في السابق ، فالعريس الذي يرتدي الثياب البيضاء ويعتمر فوق رأسه الكوفية البيضاء (الغترة) والعقال، (يتبختر) جيئة وذهابا فوق (الجباشة ) وسط الجموع من أبناء العمومة والعشيرة . وبعد عودة موكب الزفاف الذي يصادف وقت الأصيل ترافقه الهلاهل وقرع الطبول والهوسات وإطلاق العيارات النارية في الهواء ، يقدم العشاء للمدعوين (المعزومين ) من قبل أهل الدعوة (المعازيب ) . وفي أول أوقات الليل يتجمع أهل العريس وأصدقائه على شكل نصف دائرة تحيط بالعريس وهم يهزجون ويزغردون وتدفعه إلى كوخ العروس فيدخل عليها محتزما (بالسفيفة ) المنسوجة من الوبر وفي وسطها خنجر و متكتفا بمسدس تحت إبطه وفي بعض الأحيان يمسك بيده (الشومي ) وهي عصا غليظة ليس للمعيدي غنى عنها في عملية الرعي بل وحتى في عملية مسيره العادي .
يتوجب على العريس أن يفض بكارة عروسه في فترة لا تتجاوز النصف الساعة في أسوأ الأمور إذ يظل الجمع المحتشد من النساء والرجال يحيطون بالكوخ يطالبونه بإنجاز عمله بأسرع وقت من خلال أطلاق الصيحات البوهيمية المصحوبة بالإيحاءات الجنسية التي لا تتوقف بالإضافة إلى الهوسات والأغاني والدبكات حتى يخرج لهم العريس وقد قدم الدليل الذي هو عبارة عن دماء طازجة تطرز جزءا من ثوبه الأبيض ويحتفظ بها حتى ظهيرة اليوم التالي ليقدمها كدليل على رجولته أمام المهنئين الذين يزورونه .

محمد حمود ابراهيم


باحث سوسيو – انثر وبولوجي
مركز أبحاث الأهوار – جامعة ذي قار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سمير الحسين
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 28/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نظام الزواج في الاهوار   الأحد ديسمبر 06, 2009 4:59 pm

احسنت بحث رائع جدا ومغني للغايه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
درع الجزيرة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: نظام الزواج في الاهوار   الجمعة سبتمبر 30, 2011 11:54 am

شكرا لك على هذه المعلومات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظام الزواج في الاهوار
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات التراث :: مـنـتــدى الــتـــراث الــــعــــام-
انتقل الى: