منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر

» القبائل العربية في ليبيا
الأربعاء يوليو 05, 2017 5:45 pm من طرف وليدالصكر

» قصة الرحالة الايطالي ديللا فاليه وزوجته العراقية
الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:15 pm من طرف وليدالصكر

» العثمانيون ..اصلهم وتاريخهم
الجمعة مايو 06, 2016 10:37 pm من طرف وليدالصكر

» أثينا مولد الحضارة الغربية
الجمعة نوفمبر 20, 2015 5:19 am من طرف وليدالصكر

» متحف أورسي
السبت نوفمبر 07, 2015 6:22 am من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- العربيـة
الثلاثاء مايو 26, 2015 3:36 am من طرف وليدالصكر

» اخــوان الصفـا
الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:33 pm من طرف وليدالصكر

» مسلة حمورابي
الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:17 pm من طرف وليدالصكر

» حضارة وادي السند
الأحد سبتمبر 21, 2014 12:21 am من طرف وليدالصكر

» الرشيد والبهلول
السبت مارس 15, 2014 12:18 am من طرف وليدالصكر

» المماليك
الثلاثاء مارس 04, 2014 2:29 am من طرف وليدالصكر

» اجمل واحلى المفردات ومعانيها في تاريخ العراق
الجمعة يناير 10, 2014 5:14 pm من طرف وليدالصكر

» نظرة الى((حب)) الماء ثلاجة الاجداد ورائحة التراث
السبت يناير 04, 2014 10:27 pm من طرف وليدالصكر

» ديهيا:الساحرة التي حكمت البربر
الأحد ديسمبر 15, 2013 6:37 am من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 رحلة علمية في أدغال الأمازون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليدالصكر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 180
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رحلة علمية في أدغال الأمازون   الإثنين يوليو 26, 2010 2:43 am

رحلة علمية في أدغال الأمازون

بقلم :د.عبدالحفيظ محمد أمين :



ضمن سلسلة البرامج الدولية التي نفذها النادي العلمي السعودي كانت وجهته الأخيرة لدولة البرازيل، وشارك فيه نخبة من أوائل الطلبة المتفوقين من ثمانية جامعات بالمملكة حاصلين على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى من كليات الطب والهندسة والعلوم، وتشرفوا باستقبال صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رئيس النادي العلمي السعودي (يرحمه الله) لهم قبيل سفرهم للبرازيل.

زار الوفد الطلابي العديد من المرافق الصناعية والتقنية والطبية والزراعية بالإضافة لمراكز الأبحاث العلمية ومصانع الطائرات المدنية والأقمار الصناعية في ولايات ساوباولو – ساوجوس دوس كامبوس – بارانا - برازيليا - ريودي جانيرو والأمازون واستمرت رحلتهم أكثر من ثلاثة أسابيع، وسأسلط الضوء هنا على الرحلة الاستكشافية لأدغال الأمازون فقط والتي تعتبر الأولى على مستوى العالم العربي.

تعتبر البرازيل من أكبر دول أمريكا الجنوبية مساحة وسكانًا، إذ تشغل نصف مساحة أمريكا الجنوبية ولها طبيعة جغرافية متنوعة حيث تتساقط أكبر كمية من الأمطار الاستوائية في العالم في شمال البلاد.

كانت لقطة جميلة ونحن بالطائرة قبيل هبوطنا في مطار ماناوس عندما شاهدنا التقاء نهر البلاك نجرو الأسود المائل للزرقة مع نهر سوليموس الرمادي الموحل ليشكلان معًا أكبر رافد لنهر الأمازون.

استقبلتنا السيدة إيدي في المطار وهي امرأة أمازونية قائدة من الشركة السياحية المشرفة على هذا الجزء من البرنامج، وتوجهت بنا من المطار إلى الميناء ومنه إلى فندق أرياو في أدغال الأمازون بعد رحلة نهرية استمرت ثلاث ساعات.

يعدّ نهر الأمازون ثاني أطول أنهار العالم بعد نهر النيل إذ يصل طوله إلى 6437 كيلو متر، وبعض المواقع عريضة جدًا لدرجة تعذّر مشاهدتنا للضفة الثانية، ويبلغ متوسط العمق 10 أمتار وفي بعض المواقع 90 متر تقريبًا.

كان المستكشف الإسباني فنسنت بنزون أول من شاهد الأمازون في القرن السادس عشر، كما قاد المستكشف الإسباني فرانسيسكو دو أوريلانا أول حملة استكشافية لهذه الأدغال، وهاجمت بعثته جماعة من المقاتلات الهنديات، فسمى الإسبان مهاجميهم بالأمازونيات نسبة إلى النساء المحاربات في الأساطير الإغريقية وقد أطلق هذا الاسم على النهر وعلى الولاية نفسها فيما بعد.

بدأت أبراج فندق أرياو العالية في الظهور بالأفق، والذي صُمّم للسواح المستكشفين على هيئة أبراج خشبية مرتفعة عن الأرض بعلو أحد عشر مترًا بسبب حالات المد العالية لنهر الأمازون، وحماية لنزلائه من الحيوانات الضارية والأفاعي والحشرات السامة وغيرها، ويصل بين تلك الأبراج جسور خشبية يصل أطوالها إلى ثلاثة كيلو مترات.

كان منظرًا رائعًا عندما شاهدنا مجموعة من أسراب طائر الماكاو في الجو وهي أكبر الببغاوات حجمًا على الإطلاق، ولهذه الطيور أجنحة طويلة وقوية وثقيلة وأكثرها انتشارًا هو الأزرق والأحمر وهي ذات ذيل جميل ومنقار كبير، ويمثل ذيله أكثر من نصف طوله الكلي إذ يصل إلى 100 سنتيمتر أحيانًا، وهي أليفة ويمكن استئناسها بسهولة وإعطاؤها الفاكهة والحبوب والجوز باليد مباشرة.

بعد وصولنا للقاعة الرئيسية للفندق وأدائنا الصلاة قامت السيدة إيدي بإعطاء الفريق بعض الأوامر والتوجيهات منها عدم النزول إلى الأدغال ليلًا وإعطاء القرود الفاكهة إذا صادف مرورها على الممرات الخشبية.

تعيش مجموعات متباينة من الحيوانات في غابات الأمازون ويمضي العديد منها حياته على الأشجار ولا يهبط إلى الأرض، وتشكل الثمار والجوزات قاعدة غذاء للخفاش والقردة والببغاوات، وتمتص الطيور الطنّانة الرحيق من الأزهار، وتسكن الضفادع والسحالي وبعض الثعابين فروع الأشجار.

لقد بدأ القلق يتسرب لوجوه أغلب الأعضاء فلم يسبق أن مرّ أحد منهم بتجربة المبيت وسط الأدغال خاصّة بعد إطفاء محركات الطاقة الكهربائية وسط الظلام بين أصوات الحيوانات والطيور ونقيق الضفادع وحفيف الأشجار.

استيقظنا لأداء صلاة الفجر وبعدها تلونا آياتٍ من القرآن الكريم شأن كل الرحلات الدولية التي نفذها النادي، وكان صباحًا مشرقًا مليئًا بالإثارة حيث ارتدى أعضاء النادي أطواق النجاة بالقارب متجهين لاستكشاف الأدغال عبر نهر أرياو الذي صور فيه فيلم "الأناكوندا" الشهير.

كانت مناظر رائعة فعلًا عندما كنّا نتأمل الألوان الخضراء المتفاوتة للأشجار العالية والتي تحمل الثمار الكبيرة على أعناق طويلة متدلية كالحبال.

إن غابة الأمازون المطيرة هي أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم وتغطي أكثر من خمسة ملايين كيلو متر مربع من مساحة أمريكا الجنوبية تقع ثلثاها في البرازيل.

تقدمت المرشدة السياحية السيدة إيدي الفريق معطيةً توجيهاتها بعدم لمس أي شجرة أوتذوق أي فاكهة أوالفطر، والهدوء عند مشاهدة الفهود أوالجاكوار في حال مصادفتها بالغابة.

تعّرف أعضاء النادي في دراستهم الميدانية على خصائص بعض الأشجار مثل التيمبو والتكوما والكينا التي تستخرج منها عقار الكينين الشهير المستخدم في علاج مرض الملاريا واضطراب القلب.

كما تعرفوا على نبتة (آراي) التي تحتوي بعض أوراقها على بيض النمل، وتؤخذ من ضفادع (بورو رو) الضخمة أكتافها حيث يمزجا الاثنين معًا ليشكلا محلولًا سامًا يستخدم في تسميم أنصال السهام الصغيرة التي تطلق من بنادق النفخ الهوائية على القرود من قبل أفراد القبائل الأمازونية البدائية لاصطيادها.

استمرت رحلتنا الاستكشافية زهاء أربع ساعات في جو مشبع بالرطوبة الخانقة، وكنا نستخدم الفؤوس لقطع سيقان وجذور النباتات الكثيفة لفتح الطرق للفريق أحيانًا، ووصل ارتفاع بعض الأشجار لستين مترًا، ولم نستطع مشاهدة أشعة الشمس في بعض المواقع من كثافة الأشجار.

وقفت السيدة إيدي لتطرق بفأسها جذع شجرة مجوفة وإذ بأسراب هائلة من النمل العسكري المحارب يزيد على عشرات الألوف تخرج من شقوق مختلفة الاتجاهات ووضعت يدها على الجذع ليهاجمها المئات منها، ثم سحقت أجسامها سريعًا على معصمها لتنبعث رائحة حمض النمليك النفاذّة قائلة بأن هذه الطريقة هي المستخدمة لأفراد قبائل الأمازون البدائيين لطرد الحشرات والهوام أثناء نومهم في الأدغال.

دفعني الفضول العلمي لوضع يدي على جذع الشجرة ولم تمض ثوان قليلة إذ تجمّع إلى مرفق يدي بسرعة هائلة المئات من النمل المحارب وهي تثقب جلدي ولم أتمالك نفسي من فرط الألم، فالنمل المحارب صائد شرس يسير أفراده في مجموعات طويلة تحت الأرض وبين جذوع الأشجار، ويعتمد على افتراس الحشرات الأخرى ويستطيع الفتك بحيوانات أكبر حجمًا ويأكلها ما لم تستطع الهروب منه سريعًا، إذ تهاجم بأعداد تصل إلى الملايين من الجنود ليس هذا فحسب بل وتستعبد قبائل نمل أخرى.

كانت تجربة جديدة أخرى عندما درسنا ثمار شجرة "البرومايليا" إذ تخرج منها ديدان بيضاء صغيرة يقول عنها علماء معهد أبحاث الأمازون بأن عشرة ديدان منها تعادل بروتين كيلو جرام من اللحم، وتشبه طعم هذه الديدان طعم ثمرة جوز الهند.

بعد عودتنا للفندق وسط جو خانق من الرطوبة وأشعة الشمس الحارقة هكذا فجأة بدون مقدمات تغير الجو إلى عاصفة استوائية هوجاء خلنا بأن الفندق الخشبي سينهار من شدة الرياح العاتية أعقب ذلك سقوط مطر غزير جدًا كأفواه القرب.

خرجنا في اليوم التالي للبحث عن ثعبان الأناكوندا الشهير في إحدى الجزر بعد أن أبقيت أعضاء النادي في مكان آمن وخرج معي فريق التصوير التلفزيوني من القناة الأولى.

كانت لحظات مشوبة بالقلق والتوتر أثناء البحث عنها إلى أن تمكنت من الإمساك برأس الأفعى ورفعها ووصل طولها إلى أربعة أمتار ووزنها إلى 20 كيلو جرام تقريبًا وهي أناكوندا خضراء مرقطة ذكرني بشرح عالم الثعابين الشهير أوستن ستيفنز.

تعيش أفعى الأناكوندا بجانب نهر الأمازون وتلد صغارها بعكس الأفاعي الأخرى التي تضع بيضًا، وتأكل الثدييات والعصافير، وتدافع عن نفسها ضد أعدائها بالالتفاف حولها ومن ثم عصرها أوبالعضّ في حال حصارها وهي غير سامة ولكن أسنانها الكثيرة يمكن أن تسبب جروحًا بالغة.

في واحدة من أجرأ المغامرات الاستكشافية قام ستة أعضاء في رحلة ليلية لصيد تمساح الكيمون الأسود برفقة السيدة إيدي والمرافقين الأمازونيين مانيويل وفرانسيسكو.

تعيش التماسيح في البلدان الاستوائية في أرجاء العالم وتفضل العيش في المستنقعات المفتوحة والأنهار والسبخات، وتظل مختبئة في النهار وتخرج في الليل وتعكس عيونها اللامعة أضواء الكشّاف القوي وتعرف بسهولة من خلالها كما أشار العالم الشهير ستيف أدوين صائد التماسيح الأسترالي.

كانت مناظر الغابات والأحراش في ظلمة الليل موحشة بين حفيف الأشجار والمياه السوداء ونقيق الضفادع وأصوات الطيور الليلية وحركات القردة التي كانت تتابع سيرنا بالقارب في ظلام دامس.

لفت انتباهي طيران حشرات مضيئة مثل فلاشات أجنحة الطائرات وظللت أتبعها فإذا هي لغة أضواء فيما بينها، وقد أنهكنا قرص البعوض المنتشر بكثافة مهولة رغم استخدامنا للكريمات الطبية المخصّصة لهذا الغرض.

توقف القارب ولمح المرافق الأمازوني فرانسيسكو تمساح الكيمون الأسود ونبه الفريق بالتزام الصمت وعدم إحداث أي ضوضاء لإتمام عملية الصيد، فالمنطقة تعجّ بالتماسيح الخطيرة ذات الفكوك الفتاكة.

وتمت عملية إمساك التمساح من الخلف والإطباق بكل قوة على الفكين، وبلغ طوله مترا ونصف المتر تقريبًا ونقل إلى القارب بمعاونة مانيويل قائد القارب وبتوجيهات المرشدة إيدي.

كل الأمور تسير بانتظام ووفق الخطّة المعدة... وفجأة حدث ما لم يكن في الحسبان إذ ضرب التمساح بذيله القوي مانيويل وتركه فرانسيسكو ليسقط في مقدمة القارب وسط ذعر مرافقنا من الغرفة التجارية العربية البرازيلية، وحدثت بلبلة حتى بين الأعضاء وكاد القارب أن ينقلب... يا إلهي.. كان أول أمر صارم وجهته للجميع بكل حزم التزام الهدوء وعدم التحرّك لئلا يستثار التمساح الخطر وسط القارب، فالنهر مليء بالتماسيح الجائعة وأسماك البيرانا آكلة اللحوم المتوحشة وانصاع الجميع للأمر.

كان المصور عصام الحارثي والمخرج هتان رمبو من فريق التصوير بالقناة الأولى أقرب الموجودين للتمساح الذي يبلغ متوسط قوة فكيه نصف طن على البوصة المربعة، فهو قادر على تقطيع الإنسان إربًا إربًا بالإمساك به ومن ثم الدوران بسرعة بشكل طولي في الماء.

إنه أصعب موقف مر عليّ طوال حياتي في جميع رحلات النادي الدولية الخمسة عشر...نظرت إلى السماء آنذاك بين النجوم المتلألئة طالبًا من الله تعالى العون.. مرّت لحظات صمت قاتلة ... أريد أن أتصرف ولكن هيهات ....وكيف؟

تحرّك التمساح فجأة واتجه نحو حقيبة الحامل الثلاثي للكاميرا التلفزيونية مدخلًا رأسه وهي اللحظة التي انتظراها مانيويل وفرانسيسكو لينقضا على فكه وذيله وأطبقا عليه جيدًا.. وتنفّس الجميع الصعداء.

كانت وجهتنا في اليوم الأخير زيارة إحدى القبائل البدائية للتعرف على عاداتهم الاجتماعية في أدغال الأمازون وتوجه ستة أعضاء للالتقاء بهم في بيوتهم.

كانت قبائل الهنود الحمر الأصليين الذين يسكنون البرازيل عندما دخل المستعمرون الأوربيون في القرن الخامس عشر يزيد عددهم عن 500 قبيلة، وحدث تزاوج بينهم ونشأت أجيال المخلطين الذين يسموّن "الكابوكلس" ويبلغ عددهم الآن ما يقارب 4 ملايين نسمة يعيشون حياة بدائية على ضفاف نهر الأمازون ويتبادلون البضائع بالمقايضة.

بعد تحركنا بالقارب زهاء الساعة باتجاه إحدى الجزر سمعنا نفخ أبواق تردد صداها في أرجاء الغابة وهي رسائل صوتية بين حراس القبيلة لإشعار الزعيم بوصول الغرباء، وشاهدنا أحد الآبار البدائية لحين استقبالنا من عميدهم الذي قدم لنا مشروبًا في وعاء قذر، وكذا النمل الأحمر الميت كنوع من الضيافة فاعتذرنا بلطف، واطلعنا على الصيدلية البدائية التي تعتمد على الأعشاب والنباتات المحلية الموجودة بالأدغال، وتعرفنا على بندقية النفخ الهوائية ذات الأسهم الصغيرة المستخدمة لصيد القرود التي توضع كما هي على النار وتؤكل مشوية من دون تنظيف لأحشائها، وكذا شاهدنا أحد التماسيح المشوية على الفحم كما هو بأحشائه والذي يعتبر من الوجبات الرئيسية لهم.

توجهنا بعد تلك الزيارة لأحد روافد النهر لاصطياد أسماك "البيرانا" أو مايعرف بأسماك الضاري آكلة اللحوم وهي شرسة وعدوانية ولها أسنان حادة مثل شفرات الحلاقة، وتعيش في مجموعات كبيرة ويمكن أن تلتهم بقرة متوسطة الحجم في غضون دقائق قليلة في حال جوعها.

وعندما يقل منسوب النهر في حالات الجزر وتزداد درجة الحرارة ويقل الأوكسجين تتوتر البيرانا وتبدأ في افتراس أي أسماك دخيلة أخرى وإن لم تجدها فتبدأ بافتراس الضعيفة من بني جنسها.

وأنصح السائح العادي بعدم اصطيادها بمفرده إلا بإشراف صياد ماهر، فقد ظلت تحرك فكوكها الحادة مثل آلة القطع لأكثر من ساعة بعد إخراجها من الماء.

انتهت رحلتنا الاستكشافية في أدغال الأمازون وترك أعضاء النادي لوحة تذكارية متوّجة بعلمي المملكة العربية السعودية والبرازيل في فندق أرياو كأول بعثة طلابية من العالم العربي استكشفت تلك المناطق حيث ينزل الكثير من الشخصيات العالمية من رؤساء وملوك الدول في هذا الفندق الفريد، وكان استقبال وإشادة رئيس البرلمان البرازيلي السيد سافارينو كافلكانتي بأعضاء النادي أوائل الطلبة المتفوقين من الجامعات السعودية في البرلمان بالعاصمة برازيليا وكذا إشادته بخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز (حفظه الله) كرجل سلام في الشرق الأوسط أمام وسائل الإعلام البرازيلية ساهمت بشكل كبير في إبراز الصورة المشرقة للمملكة العربية السعودية.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحلة علمية في أدغال الأمازون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: المـنـتــديــــات الـتـأريــخــيــــة :: منـتـدى ادب الــرحــلات-
انتقل الى: