منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر

» القبائل العربية في ليبيا
الأربعاء يوليو 05, 2017 5:45 pm من طرف وليدالصكر

» قصة الرحالة الايطالي ديللا فاليه وزوجته العراقية
الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:15 pm من طرف وليدالصكر

» العثمانيون ..اصلهم وتاريخهم
الجمعة مايو 06, 2016 10:37 pm من طرف وليدالصكر

» أثينا مولد الحضارة الغربية
الجمعة نوفمبر 20, 2015 5:19 am من طرف وليدالصكر

» متحف أورسي
السبت نوفمبر 07, 2015 6:22 am من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- العربيـة
الثلاثاء مايو 26, 2015 3:36 am من طرف وليدالصكر

» اخــوان الصفـا
الجمعة أكتوبر 24, 2014 8:33 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 خلاوي دارفورحجرات الطوب تصدّ حملات التبشير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصمصام
عضو جديد


عدد المساهمات : 20
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: خلاوي دارفورحجرات الطوب تصدّ حملات التبشير   الثلاثاء يوليو 27, 2010 1:55 am

خلاوي دارفورحجرات الطوب تصدّ حملات التبشير!
حمدي الحسيني ـ مصر :






طغى الصراع المسلح بين المتمردين والحكومة السودانية في إقليم دارفور على باقي أوجه الحياة الثقافية والاجتماعية في الإقليم الذي يُعد أحد أهم أقاليم السودان، حيث عرف في الماضي بأنه «موطن الفقهاء والطعام» نظرًا لكثرة عدد حفاظ القرآن الكريم وخصوبة الأرض التي تنتج مختلف المحاصيل الزراعية، في مقدمتها الذرة والقمح، بجانب الثروة الحيوانية الضخمة، ويعتبر إقليم دارفور الواقع في غرب السودان هو البوابة الحقيقية لدخول الإسلام وانتشاره في إفريقيا خصوصًا أن الحقيقة التي ربما تغيب في زحمة الصراع الجاري، أن سكان الإقليم البالغ عددهم حوالي 7 ملايين نسمة جميعهم من المسلمين.

وينقسم إقليم دارفور إلى ثلاث ولايات: الأولى في الشمال بالقرب من الحدود الليبية وعاصمته مدينة الفاشر، والثانية في الجنوب بالقرب من بحر الغزال وإفريقيا الوسطى وعاصمتها مدينة نيالا، أما الولاية الثالثة فتقع في الغرب بمحاذاة الحدود التشادية وعاصمتها مدينة الجنينة، يتميز إقليم دارفور بالتنوع القبلي، حيث يعيش فيه نحو 43 قبيلة رئيسة، بعضها يعود إلى أصول عربية منها: الرزيقات، وبني هلبة، والمحاميد. بينما يرجع بعضها الآخر إلى جذور إفريقية أشهرها: الفور، والزغاوة، والمسا ليت، والهوسا، والبرتي، والفلاتة، والبرقد.
كل أتباع هذه القبائل انصهروا جميعًا في بوتقة الإسلام منذ دخوله أطراف السودان على أيدي التجار العرب والمسلمين في القرن الثالث الهجري، وتميز إقليم دارفور بكثافة عدد خلاوي تحفيظ القرآن، كما اعتاد أهاليه إرسال أبنائهم لتلقي العلوم الدينية بالأزهر، حيث مازال يوجد هناك رواق يحمل اسم دارفور حتى الآن. ويرجع الفضل إلى الخلاوي في الحفاظ على العروبة والإسلام وسط مجتمع تتقاذفه أمواج الزنجية والمسيحية والوثنية، ويعاني التمزق بين لهجات قبلية وإثنية عديدة، فقد قامت تلك الخلاوي المكونة من حجرات ضيقة ذات الدور الواحد والمشيد أغلبها من الطوب اللبن بصد جميع محاولات التبشير (التنصير) التي استهدفت أهالي دارفور عبر عشرات السنين.كان أول ظهور للخلاوي في السودان عمومًا في فترة حكم الشيخ «عجيب المانجلك» (1570 ـ 1611م)، كحل وسط لسيطرة تيارين دينيين على السودان في هذا الوقت، وهما علماء المذهب المالكي الذين يرفضون تعليم أو صلاة الصبية في المساجد، وشيوخ الصوفية الذين ينزعون إلى الاختلاء بالنفس مع الله بعيدًا عن الناس. وقد بنيت الخلاوي كبيوت ملحقة بالمساجد ومنعزلة عنها في بداية الأمر، ثم انتشرت في الأطراف على حواف القرى ملاصقة للنيل أو في بطن الجبل.
ففي مدينة نيالا العاصمة التجارية لجنوب دارفور تنتشر الخلاوي بكثرة ليصل عددها إلى أكثر من ألف خلوة بعضها قديم والآخر مستحدث والبعض الآخر تطور إلى مجمع متكامل.زفة الأقراناعتاد مواطنو إقليم دارفور نمط حياة ألفوه منذ دخولهم الإسلام طوعًا في القرن الثالث الهجري؛ فقد وجهوا جهودهم لحفظ القرآن وتلاوته، واشتهروا بكثرة الحفاظ، ودأب سلاطينهم المتعاقبون على إقامة الخلاوي دليلاً على صلاحهم، والاحتفال من وقت إلى آخر بألف حافظ وحافظة للقرآن. وتقام الخلاوي عادة بالجهود الذاتية أو يتولى أحد الأثرياء مهمة الإنفاق عليها، أو تعتمد على مساعدة رمزية من الجيران والقادرين.
والنموذج على ذلك هي خلوة الشيخ موسى التي تعد أشهر وأكبر خلاوي نيالا، فهي تنقسم إلى قسمين:
الأول خلوة خارجية مخصصة لاستقبال أبناء المدينة والأحياء المجاورة، أما القسم الثاني منها فهو خلوة داخلية مخصصة لاستقبال الطلاب المغتربين القادمين من البادية والقرى النائية، حيث يقيمون بشكل دائم داخل عنابر مخصصة لهذا الغرض، ويتولى الشيخ مسؤولية تحمل جميع نفقات طلاب القسمين حيث يعد التعلىم في الخلوة مجانيًا تمامًا ما يشجع الآباء على إرسال أبنائهم لحفظ وتجويد القرآن.ولا توجد مدد محددة للدراسة بالخلوة، وإن كانت تتراوح في الغالب بين ست وثماني سنوات منذ التحاق الطفل بها، وتقبل الطفل من سن الخامسة، ويحق لمن تجاوز هذه السن الالتحاق بها أيضًا، فقد يدخلها من تجاوز الخمسين (مثلاً) إذا كان راغبًا في حفظ كتاب الله.
وعادة ما تسلم الأم ابنها للشيخ قائلة: «أدبه واضربه إن كذب يا مولانا»، وبعد قبول الشيخ له يسلمه «للعريف» وهو مساعده الذي يعلم الابن القراءة والكتابة، وبمجرد اعتماده على نفسه يعيد تسليمه للشيخ. ويبدأ طلاب الخلاوي ـ عادة ـ بحفظ القرآن فإذا أتقنوه درسوا العربية وتبحروا في علومها وآدابها قبل أن يتفرغوا للعلوم الشرعية. وبعد أن يبلغ الطفل مرحلة «الشرافة» في القرآن (أي حفظ ربع القرآن وما فوق) يلبس ثيابًا جديدة، ويزين لوحه، ويخرج في زفة مع أقرانه ليطوف على أهله وجيرانه فرحًا بما أنجز، فيعطونه لشيخه كل بحسب سعته من المال. ويقوم نظام التحفيظ في الخلاوي على القراءات السبع المتواترة برواياتها المختلفة، وخصوصًا روايتي حفص عن عاصم وورش عن نافع. والأخيرة يعتقد عدد غير قليل من شيوخ الخلاوي أنها رواية أهل الجنة؛ لأن أهل المدينة المنورة يقرؤون بها.
خلوة داخلية وخارجية
يبدأ يوم الطلاب بخلوة الشيخ موسى الداخلية قبل صلاة الفجر، حيث يقرؤون بعد صلاة الفجر وفطور الصباح حتى العاشرة، وبعد الظهر يتم تصحيح الألواح ومراجعتها «العرضة» ثم يعاود الطلاب بعد صلاة العصر والمغرب القراءة حتى وقت النوم، ويستمر الكبار في القراءة ليلاً. وتعكس الأذكار الجماعية التي عادة ما يختم بها الطلاب صلواتهم بلغة ولهجة واحدة قدرة الخلوة على صهر الألسنة المتباينة في السودان في لسان واحد؛ باعتبار أن الخلوة هي البوتقة التي اجتمعت فيها المجتمعات المحلية المتباينة في ثقافتها ولغاتها وعاداتها وتقاليدها وعقائدها وقيمها. أما طلاب الخلوة العادية فيأتون من الثامنة صباحًا حتى صلاة الظهر، ثم يعودون للحفظ والقراءة حتى صلاة العصر، بعدها يعودون إلى بيوتهم استعدادًا ليوم جديد.ولا يقتصر التعلىم في الخلاوي على الذكور بل للإناث أيضًا نصيبهن، حيث خصص الشيخ موسى مقرًا أطلق علىة «دار اليافعات» لتحفيظ القرآن، ولا تشترط أية شروط للالتحاق بها، وتتولى فاطمة (ابنة الشيخ) الإشراف على الدار التي يصل عدد طالباتها إلى 100 طفلة بجانب 30 سيدة وأم، حيث يمكن أن تذهب الأم وطفلتها إلى خلوة تحفيظ القرآن في الوقت نفسه. ويطلق على الطلاب الذين يدرسون في الخلاوي اسم «الحيران» تأثرًا بالبيئة السودانية؛ إذ إن «الحوار» هو ابن الناقة الذي يتعلق بها من مولده إلى فطامه، وهكذا يريد الآباء لأبنائهم في علاقتهم بمشايخهم، فهم يقرؤون كل يوم القرآن، ويلتفون في دائرة شبه كاملة تقطعها حصيرة الشيخ الذي يرد مصححًا أو مكملاً لتساؤل كل طفل في حضور ذهني فريد. الأبيض طاعة لأمير المؤمنينوعندما ينتهي «الحيران» من عرض ألواحهم يقومون بمسحها في مكان لا تدوسه الأقدام، والبعض يغسلها في حوض خاص ويتناول مياهها بغرض العلاج، خصوصًا أن الأحبار التي يكتبون بها مصنوعة من الصمغ وأعشاب محلية غير ضارة، وتوضع الألواح في مكان مرتفع تكريمًا لمكانتها، وهي من جملة الآداب التي يتعلمها طلاب الخلاوي، وتشمل احترامًا وتقديرًا خاصًا للشيخ وللكبير وتعاونًا رائعًا بين الطلاب في العمل، فمنهم من يحضر ماء الشراب، ومنهم من يتكفل بمياه الوضوء، ومنهم من يتولى تنظيف الخلوة من التراب.ويرتدي طلاب الخلاوي الأبيض من الثياب طاعة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، الذي لم يكن يحب أن يرى قارئ القرآن إلا في ثوبه الأبيض.ومن حق الشيخ على الطالب إذا أتى مجلسه أن يسلم على القوم ويخصه بالتحية دونهم، وأن يجلس أمامه، ولا يشير عنده برأي، ولا يغمز بعينيه، ولا يقول له قال فلان خلافًا لقوله، ولا يغتاب عنده أحدًا، ولا يعرض عن صحبته، فإنما شيخه كالنخلة، وعلىه أن ينتظر أن يسقط منها شيء. ويساعد الطلاب شيخهم في مزرعته التي هي وقف للخلوة، وربما تمتد مساعدتهم إلى أهالي القرى المحيطة في روح من التعاون النادر.كما يتعاون الأهالي في التبرع للخلاوي سواء بالحليب أو بالقمح والذرة وغيرها، ما يعتبرونه صدقة جارية، وهم سعداء مقتنعون بجدوى عملهم، وقد أوقف الشيخ موسى بعض الأملاك للإنفاق من ريعها على مجمع الخلاوي مدي الحياة. رد الاعتبار لحفظة القرآنويكتسب شيخ الخلوة هالة وقدسية خاصة أسبغها علىه تفرغه وانقطاعه للقرآن وهجرانه الدنيا لتعليمه وتحفيظه، فإذا طلب الإبريق جاءه مملوءًا بالماء، وإذا طلب السراج جاءه مضاء. وهو ذو حيثية كبيرة بين أهل القرى المحيطة الذين يتوسمون فيه الصلاح والخير والعدل. وقد كان في الماضي يقوم بدور القاضي الذي يقضي بين المتنازعين، والمجير الذي يستجير به المظلوم والخائف. وتتناقل الناس روايات كثيرة عن مشايخ الخلاوي وكراماتهم التي تصاحبهم في الدنيا وحتى عند الوفاة، كما يقول «كويس آدم» ذو التسعة والثلاثين عامًا، والمعلم الأول في خلوة الشيخ موسى: «إن المحفظ يكون طالبًا، ثم بعد أن يتم حفظ القرآن الكريم وتفاسيره يكون أمام أمرين: إما أن يحصل على منحة من مصر أو السعودية لاستكمال دراسته في الأزهر أو جامعة أم القرى وإذا لم تتح له هذه الفرصة فليس أمامه سوى العمل في الخلوة نفسها أو في خلوة أخرى. وهناك من ينشئ خلوة لنفسه خاصة لو كان من سكان القرى البعيدة.
ويضيف آدم: «تصاعدت أهمية الخلاوي واشتعلت جذوتها في السنوات الأخيرة بعد قرار الرئيس السوداني عمر حسن البشير بمساواة خريجيها بحملة المؤهلات العلىا لرد الاعتبار لحفظة القرآن الكريم بعدما لم تكن شهادتها تحظى بالاعتراف الرسمي. كما أنشأ جامعة خاصة بالقرآن وعلومه تشترط بشكل أساسي أن يحفظ المتقدم لها القرآن كاملاً أو نصفه أو ثلثه». وعلى سبيل المثال ففي خلوة الشيخ موسى تم تطوير نظام التعلىم بالخلوة. فعند إنشائها بداية عام 1970م كان الهدف تحفيظ القرآن وعلومه، ثم تطور الأمر إلى تعلىم الفقه بفروعه المختلفة واللغة العربية وآدابها بجانب بعض العلوم الدنيوية، وفي عام 1980م قرر الشيخ إنشاء مجمع معاهد أزهرية لتدريس المناهج التربوية بجانب علوم القرآن بهدف تأهيل طلاب الخلاوي لاستكمال الدراسة في مختلف الجامعات والمدارس، وتم تخريج 9 دفعات تضم حوالي 200 طالب، حتى الآن والمجمع في توسع وتطور مستمر.ويكشف كويس آدم عن وجود مصاحف داخل مكتبة الخلوة كتبتها سيدات من أهالي نيالا، بعضها يزيد عمرها على أكثر من 150 عامًا، فضلاً عن مخطوطات أخرى نادرة في علوم مختلفة مازالت موجودة يطلع علىها طلاب الخلوة ويستفيدون من محتواها العلمي في دراستهم المختلفة.والمشهد اللافت أن الكثير من تلاميذ الخلوة المبتدئين يفترشون الأرض ويرددون خلف معلمهم قصار السور، بينما يتعلمون الكتابة بالحفر على التراب بأصابعهم ويظلون على هذا الحال في العام الأول. بعدها ينتقلون إلى التعليم بالكتابة على الألواح الخشبية. وبالرغم من الفقر والظروف القاسية التي يواجهها طلاب الخلاوي فيبرز من بينهم نوابغ يستطيعون حفظ وتجويد القرآن وتلاوته بصوت عذب مؤثر في سن مبكرة.وربما كان طلاب خلاوي الشيخ موسى أكثر حظًا من غيرهم المقيمين في البادية والقرى النائية، حيث لا يجدون خلوة تؤويهم فيلجؤون إلى افتراش الرمال تحت ظل شجرة في البادية لتكون مقرًا لخلوتهم القرآنية، فمعظم الخلاوي المنتشرة في أنحاء دارفور تبنى من القش وجذوع الأشجار، وسعف النخيل، فلا هي تقي البرد، ولا تمنع حرارة الصيف الشديدة.ويتكرر مشهد الخلاوي في طول دارفور وعرضها مع اختلافات بسيطة في الشكل والإمكانات، ففي المدن تكون الحال أفضل عن القرى والبوادي رغم حرص أبناء معظم القرى المحيطة على تزويد الخلاوي بالغلال والحبوب ومنتجات الألبان التي تصل إلى الخلوة كهدايا.ولم تعطل الظروف المعقدة التي يعيشها أبناء دارفور حاليًا من نشاط الخلاوي، وقد كان لافتًا أن نجد في مختلف معسكرات اللاجئين الخلاوي هي المطلب الأساسي للمواطنين ليتمكن أبناؤهم وبناتهم من مواصلة حفظهم للقرآن، بل وجدنا في معسكر «أبو شوق» في مدينة الفاشر بشمال دارفور مسابقات حفظ القرآن تتم بين طلاب أكثر من 50 خلوة صغيرة داخل المعسكر يقوم بالإشراف علىها بعض الجمعيات الخيرية المحلية، حيث اعتاد أبناء اللاجئين أن تظل خلاوي تحفيظ القرآن مرافقة لهم حتى في ظل الأوضاع الصعبة التي فرضت على ربع السكان أن يعيشوا بصفة مؤقتة في معسكرات اللاجئين!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خلاوي دارفورحجرات الطوب تصدّ حملات التبشير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات التراث :: مــن تـــــراث الـــقـــبـــائـــــل-
انتقل الى: