منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كتابك عشائر آل حميد pdf
الخميس نوفمبر 01, 2018 2:48 am من طرف الدكتور علي

» حضارة المايا و نهاية العالم
الجمعة أكتوبر 26, 2018 11:09 am من طرف وليدالصكر

» الحضــارة الاكــديــــة
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 11:50 am من طرف وليدالصكر

» تـاريـخ الـيـزيـديــة
الإثنين أغسطس 27, 2018 4:17 am من طرف وليدالصكر

» قصة الإسلام في سنغافورة
الأربعاء مايو 02, 2018 3:47 am من طرف وليدالصكر

»  التاوية الصينية ورؤيتنا الوسطية
الجمعة ديسمبر 29, 2017 1:09 pm من طرف وليدالصكر

» علم الخرائط
الخميس نوفمبر 30, 2017 12:05 pm من طرف وليدالصكر

» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 ولاية كنو الإسلامية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
درع الجزيرة
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 17/09/2009

مُساهمةموضوع: ولاية كنو الإسلامية   الإثنين نوفمبر 15, 2010 11:15 am

ولاية كنو الإسلامية

كتب: عمر حمزة إبراهيم*
05/12/1431 الموافق 11/11/2010

ولاية كنو إحدى الولايات الست والثلاثين المكونة لنيجيريا والقلب الاقتصادي لنيجيريا والقلب الثقافي لغرب إفريقيا [1] وتعتبر من إحدى ممالك بلاد الهوسا قديما ، وهي بلاد ذات أنهار وأشجار ورمال، وجبال وأودية وغياض" يعمرها سبعة أقاليم لسانهم واحد، وعلى كل إقليم أمير ، وأوسطها كَشِنَةْ، وأوسعها زَكْزَكِ، وأجذبها غُوبِرْ، وأبركها كَنُو"[2] إضافة إلى دَوْرى وغُوبِرْ.
وحاليا ولاية كبيرة تقع في شمال نيجيريا ، وهي من حيث عدد السكان أكبر ولاية نيجيريا عموما ، إذ يزيد سكانها على 10مليون نسمة ، والمسلمون يمتازون بأغلبية ساحقة 99 % ، بينما يكون المتنصرون والوثنيون 1 % ، تحدها من الشمال الغربي ولاية كشنة وولاية جغاوا من الشمال الشرقي ، ومن الشرق ولاية بوشي ومن الجنوب ولاية كدونا ، وتبلغ مساحتها 20،131كم2 ، ولَها أكثر من 18,684 كيلومتر مربع من الأرض القابلة للزراعة ، يحكمها حاكم مدني ، ولها أربع وأربعون حكومة محلية..
الإسـلام في كنو :
تعتبر كنو أهم ولايات الهوسا ، وقد ازدهرت وصارت مركزا تجاريا مهما في غرب إفريقيا ، وخاصة من القرن الخامس عشر ، ويرجع تاريخها المدون إلى القرن العاشر الميلادي ، وتذكر المراجع التاريخية أن أهل كنو كانوا يسكنون بجوار تل دال ، وكانوا يعبدون صنما اسمه سمبربرا Tsumburbura وهي عبارة عن شجرة كبيرة محاطة بسور عال لا يدخله إلا الراهب الكبير ، واشتهر من رهبانهم بربوشى Barbushe وهو رئيسهم ، وكان يسكن على تل دال ، ولا ينزل منه إلا مرة في السنة ، ثم أتى بغودا Bagauda هو وجماعته واستولى على المكان ، وأصبح ملكا عليهم من سنة 999إلى 1063م ، وبعد وفاته خلفه أولاده ، ثم توالت الملوك واحد بعد الآخر إلى مستهل القرن التاسع عشر الميلادي..
وفي الصعب تحديد تاريخ دخول الإسلام إلى كنو ، ولكن المعقول أن يكون دخوله مبكرا عن طريق التجارة ، وقد كانت كنو مركزا تجاريا هاما ، وكان سوقها كاسور كرمي Kasuwar kurmi من أكبر الأسواق في غرب إفريقيا يغشاه التجار من شتى النواحي.[3]
انتشر الإسلام في كنو في عهد ملكها علي ياج 1346-1385م ، ولم يكن بأول ملوكها إسلاما فقد أسلم قبله الملك تراميا الذي قام بتدمير معبد صنم كنو آنذاك ، وكان أول من أثر عنه استعمال لفظة إن شاء الله ، وفي عهد ياجي وفد على كنو مجموعة من العلماء الماليين من ونغرا ، وأدخلوا مجموعة من كتب الفقه والحديث ، وذلك في عام 1380م وكان يلي القضاء في ذلك العهد أحد أولئك الماليين المسمى عبد الرحمن زيتي وبعده بقرابة قرن في عهد يعقوب 1460م ذكرت الوثائق أن الدعاة الفلانيين قدموا إلى كنو بكتب العقيدة واللغة وساعد في انتشار كتب العلم والعلماء كون كنو وكشنة على طريق قوافل الحج والتجارة [4] .
في هذه الرواية نستطيع أن نستنتج أن الإسلام كان معروفا في كنو قبل ذلك التاريخ ، فليس من المعقول أن يدخل وفد كما دخل أولئك ويأتي بدين جديد غير معروف فيجد ذلك القبول وتلك الحفاوةا لتي وجدها في كنو ، وخاصة من الأسر الحاكمة ، فالذي يغلب على الظن أن الإسلام كان منتشرا إذ ذاك ، وكانت مزاياه قد اتضحت للناس ، ومن الممكن أن تفسر هذه الحفاوة بحاجة المجتمع الإسلامي في كنو إلى علماء متخصصين في شئون الدين ، وتحقق هذا الطلب في وفد الونغراويين ، ومن ثم كان الترحيب ذات طابع علمي ، وكان أيضا تقليده مناصب ذات طابع علمي ، ومما لاشك فيه أيضا هو أن الأسرة الحاكمة بدأت في ذلك الزمن تعاف ما تراه منذلك النفوذ الذي كان يتمتع به الرهبان الوثنيون الذين كانوا يحكمون المجتمع قبل أن يؤسس بغودا مملكته في أواخر القرن العاشر.[5]
وتوالت حركة العناية بالعلم من ملوك كنو حتى شهدت الدولة حركة إصلاحية قوية من ملكها محمد رمفا 1463-1499م وصادف ذلك قدوم الفقيه المفسر محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني من جنوب الجزائر وكان كثير الترحال والتنقل في أرجاء المغرب الكبير وفي إقليم السودان الغربي –غرب إفريقيا وكان لهذا العلم أثر كبير في إصلاح مجتمع هوسا على ضوء الشريعة الغراء وشرعيا يرجع إليه في المسائل الفقهية المعقدة والسياسات الشرعية التي يجب على الحاكم اتباعها حتى يعتدل الميزان على حد نصيحة المغيلي ، وقد عمل مستشارا لمحمد رمفا فألف له كتاب الوصية .
جاء في إحدى الرسائل التي كتبها المغيلي لسلطان كنو ما يلي : من عبد الله تعالى محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني إلى عبد الله يعقوب سلطان كنو وفقهالله لما يرضاه وأعانه ... سلام الله عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد، فأنتسألتني أن أكتب جملة مختصرة فيما يجوز للحكام في درء الناس عن الحرام ... فلا بد من إزالة الفساد على كل حال ، وإن تعارضت مفسدتان إحداهما دينية والأخرى دنيوية فدرء المفسدة الدينية أولى ... واعلم أن الناس في حكم الله ورسوله سواء فلا يخرج من ذلك عالم ولا عابد ولا شريف ولا أمير ، وأقم حق الله على جميع عباده بالتقوى لا بالهوى ومن عارضك في شيء من ذلك عاقبه بما فيه ردع له ولمثله ، وإن لم يكن إلا بقطع يده أو رجله أو نفيه أو صلبه فافعله ، ولكن بعد ثبوت وتثبيت في ذلك كله.
وهنالك أيضا رسالة مطولة أخرى بعنوان تاج الدين على ما يجب على الملوك ويعتبر كتاب تاج الدين مسودة دستور إسلامي شرح فيها المغيلي نظام الحكم للدولة الإسلامية ، وقد اقترح المغيلي في كتابه هذا إعادة تنظيم سير العمل في الدولة ، وقال : إن الحاكم الذي يطمح إلى إدارة دولته بفعالية عليه أن يعين مجلسا يشير عليه ويساعده في إدارة أمور تلك الدولة كما يجب تعيين أمين خزائن الدولة ، وتخصيص كتبه ومحاسبين يحتفظون بسجلات ينضبط بها نظام الدولة ، والجدير بالذكر أن الخطوات الإصلاحية المقترحة وجدت آذانا صاغية من حاكم كنو آنذاك محمد رمفا .[6]
وفي أواخر القرن الخامس عشر نالت بلاد هوسا اهتماما من العلامة السيوطي رحمه الله ، ويرى البعض أنهزار كنو في إحدى رحلاته ، وأقام فبها سنتين إلا أن أكثر المؤرخين يرون أنه اكتفى بالمراسلة بينه وبين ملوكها ، وهناك رسائل استدل ببعضها الشيخ عثمان في تواليفه، وأشهرها رسالته إلى ملوك بلاد التكرور وسلطان كسنة خاصة .
ومن الناحية التجارية فقد احتلت كنو المركز الأول في شمال إفريقيا وغربها ، حيث كان الرحال يفدون إليها من كل فج لكثرة خيراتها ومعادنها وما تتمتع به من أنها أرض خصبة صالحة للزراعة وما تنتجه من محاصيل الزراعة.
ويقصد إليها التجار من أنحاء العالم ولا يحيد عنها أي تاجر في ذاك الزمان ؛ لأنه المركز الوحيد الذي يضم تجار إفريقيا في مرعى واحد ، بل ويربطهم بتجار من قارات أخرى ، ويؤكد ذلك وجود جالية يمنية ولبنانية وهندية وفدت من قديم لغرض التجارة واستوطنت في المنطقة .
وازداد أهميتها في أيام الاستعمار ، وذلك لما تنتج من الفول السوداني والقطن والجلود ، حيث مهدوا سكك الحديد من كنو إلي لاغوس ، ثم إلى بلادهم المستعمرة بريطانية وبلجيكا وغير ذلك ، ومازالت كنو تحتفظ بمميزاتها إلى يومنا هذا ولذالك لقبها الدولة بمركز التجاري.center of commerce .
كنو كمركز ثقافي إسلامي:
يطلق عليها حديثا عاصمة شمال نيجيريا رغم أن العاصمة في أثناء الحكم الذاتي للأقاليم هي كدونا إلا أنها تطلق عليها لما تتمتع به من تمثيل المسلمين في جميع أنحاء نيجيريا ، لا يذكر الإسلام والمسلمين في نيجيريا إلا وذكر كنو ، وقد استحقت ذلك ، فمثلا التعليم الإسلامي العربي المنظم من الابتدائية والثانوية بدأ من كنو ، حيث أسس أميرها عبد الله بايروا أول مدرسة نظامية عربية في شمال نيجيريا ، مدرسة العلوم العربية ، وفيها تخرج كبار علماء نيجيريا ، أمثال الشيخ أبو بكر محمود غومي قاضي قضاة شمال نيجيريا سابقا ، وخلق كثير عرفوا بالدعوة إلى الإسلام وتعاليمه ، وأسس نفس السلطان كلية اللغة العربية،أصبحت فيما بعد جامعة تحمل اسمه[7] وفيها مراكز ومدارس إسلامية عربية وحلق الدراسة بالآلاف .
وتهتم بها الحكومة الفيدرالية لوزنها هذا ،وتعمل لها ألف حساب، لأن أي مشكلة تحدث في كنو يتطايرشررها إلى ربوع نيجيريا أو إلى الدولة بأسرها ،ولذالك حينما طلب علماء كنو بتطبيق الشريعة تأسى بهم بقية ولايات نيجيريا المسلمة ،بما فيها التي في الجنوب ،وحينما طبق في كنو تبعتها معظم ولايات شمال نيجيريا.
________________________________________
الهوامش :
*نيجيريا / جامعة أم درمان الإسلامية
[1] Wikipedia the free encyclopedia.
[2] محمد بلو :إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور ، ص 41.
[3] أ.د. شيخوغلادنثي : حركة الغة العربية وآدابها في نيجيريا ص39.
[4] د. بشير علي غمر : تطبيق الشريعة في نيجيريا ، مجلة قراءات إفريقية ، العدد الأول ص 169.
[5] أ.د. شيخو غلادنثي : مرجع سابق ص 40
1أ.د. كاني : مرجع سابق ص 36.
[7]يجدر الإشارة أن كلا المدرستين قام بإنشائها أساتذة سودانيون بتكليف من الأمير ،حيث قام بإنشاء الثانوية البشير الريح ،والكلية أ.د. عبد الله الطيب رحمهم الله تعالى.
موقع منارات إفريقيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
علاءالدين السائح
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: ولاية كنو الإسلامية   الثلاثاء سبتمبر 27, 2011 12:04 pm

مشكور اخي درع الجزيرة
على هذه المعلومة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ولاية كنو الإسلامية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات عامة :: منتـدى التـاريـخ الاسلامي-
انتقل الى: