منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
»  التاوية الصينية ورؤيتنا الوسطية
الجمعة ديسمبر 29, 2017 1:09 pm من طرف وليدالصكر

» علم الخرائط
الخميس نوفمبر 30, 2017 12:05 pm من طرف وليدالصكر

» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر

» القبائل العربية في ليبيا
الأربعاء يوليو 05, 2017 5:45 pm من طرف وليدالصكر

» قصة الرحالة الايطالي ديللا فاليه وزوجته العراقية
الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:15 pm من طرف وليدالصكر

» العثمانيون ..اصلهم وتاريخهم
الجمعة مايو 06, 2016 10:37 pm من طرف وليدالصكر

» أثينا مولد الحضارة الغربية
الجمعة نوفمبر 20, 2015 5:19 am من طرف وليدالصكر

» متحف أورسي
السبت نوفمبر 07, 2015 6:22 am من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 حكايات عربية من التراث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علاءالدين السائح
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 30/11/2010

مُساهمةموضوع: حكايات عربية من التراث   الخميس نوفمبر 24, 2011 11:36 am


تفاخر جرير والفرزدق عند سليمان بن عبد الملك فقال الفرزدق أنا ابن محي الموتي فأنكر سليمان قوله فقال يا أمير المؤمنين قال الله تعالى ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) وجدي فدى الموءودات فاستحياهن فقال سليمان إنك مع شعرك لفقيه وكان صعصعة جد الفرزدق أول من فدى الموءودات وللعباس ابن عبد المطلب

( إن القبائل من قريش كلها ... ليرون أنا هام أهل الأبطح وترى لنا فضلا على سادتها ... فضل المنار على الطريق الأوضح )

وكتب الحكم بن عبد الرحمن المرواني من الأندلس إلى صاحب مصر يفتخر

( ألسنا بني مروان كيف تبدلت ... بنا الحال أو دارت علينا الدوائر )

( إذا ولد المولود منا تهللت ... له الأرض واهتزت إليه المنابر )

وكتب إليه كتابا يهجوه فيه ويسبه فكتب إليه صاحب مصر أما بعد فإنك عرفتنا فهجوتنا ولو عرفناك لأجبناك والسلام
وكان أبو العباس السفاح يعجبه السمر ومنازعة الرجال بعضهم بعضا فحضر عنده ذات ليلة إبراهيم بن مخرمة الكندى وخالد بن صفوان بن الأهتم فخاضوا في الحديث وتذاكروا مصر واليمن فقال إبراهيم بن مخرمة :
يا أمير المؤمنين أن أهل اليمن هم العرب الذين دانت لهم الدنيا ولم يزالوا ملوكا ورثوا الملك كابرا عن كابر وآخرا عن أول منهم النعمان والمنذر ومنهم عياض صاحب البحرين ومنهم من كان كل يأخذ سفينة غصبا وليس من شيء له خطر إلا اليهم ينسب إن سئلوا أعطوا وإن نزل بهم ضيف قروه فهم العرب العاربة وغيرهم المتعربة فقال أبو العباس ما أظن التميمي رضي بقولك ثم قال ما تقول أنت يا خالد قال إن إذن لي أمير المؤمنين في الكلام تكلمت قال تكلم ولا تهب أحدا وقال أخطأ المقتحم بغير علم نطق بغير صواب وكيف يكون ذلك لقوم ليس لهم ألسن فصيحة ولا لغة صحيحة نزل بها كتاب ولا جاءت بها سنة يفتخرون علينا بالنعمان والمنذر ونفتخر عليهم بخير الأنام وأكرم الكرام سيدنا محمد فلله المنة به علينا وعليهم فمنا النبي المصطفي والخليفة المرتضي ولنا البيت المعمور وزمزم والحطيم والمقام والحجابة والبطحاء وما لا يحصى من المآثر ومنا الصديق والفاروق وذو النورين والرضا والولي وأسد الله وسيد الشهداء وبنا عرفوا الدين وأتاهم اليقين فمن زاحمنا زاحمناه ومن عادانا اصطلمناه ثم أقبل خالد على ابراهيم فقال ألك علم بلغة قومك قال نعم قال فما اسم العين عندكم قال الجمجمة قال فما اسم السن قال الميدن قال فما اسم الأذن قال الصنارة قال فما أسم الأصبع قال الشناتير قال فما اسم الذئب قال الكنع قال أفعالم أنت بكتاب الله عز وجل قال نعم قال فإن الله تعالى يقول ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا ) وقال تعالى ( بلسان عربي مبين ) وقال تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ) فنحن العرب والقرآن بلساننا أنزل ألم تر أن الله تعالى قال ( والعين بالعين ) ولم يقل والجمجمة بالجمجمة وقال تعالى ( والسن بالسن ) ولم يقل والميدن بالميدن وقال تعالى ( والأذن بالأذن ) ولم يقل والصنارة بالصنارة وقال تعالى ( يجعلون أصابعهم في آذانهم ) ولم يقل شناتير هم في صناراتهم وقال تعالى ( فأكله الذئب ) ولم يقل الكنع ثم قال لإبراهيم إني أسألك عن أربع إن أقررت بهن قهرت وإن جحدتهن كفرت قال وما هن قال الرسول منا أو منكم قال منكم قال فالقرآن أنزل علينا أو عليكم قال عليكم قال فالمنبر فينا أو فيكم قال فيكم قال فالبيت لنا أو لكم قال لكم قال فاذهب فما كان بعد هؤلاء فهو لكم بل ما أنتم الا سائس قرد او دابغ جلد أو ناسج برد قال فضحك أبو العباس وأقر لخالد وحباهما جميعا

وقال بشار بن برد يفتخر

( إذا نحن صلنا صولة مضرية ... هتكنا حجاب الشمس أوقطرت دما (

( إذا ما أعرنا سيدا من قبيلة ... ذرا منبر صلى علينا وسلما )

وقال السموأل بن عادياء

( إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه ... فكل رداء يرتديه جميل )

( وأن هو لم يحمل على النفس ضيمها ... فليس الى حسن الثناء سبيل )

( تعيرنا أنا قليل عديدنا ... فقلت لها إن الكرام قليل )

( وما قل من كانت بقاياه مثلنا ... شباب تسامي للعلا وكهول )

( وما ضرنا انا الا قليل وجارنا ... عزيز وجار الأكثرين ذليل )

( لنا جبل يحتله من بحيرة ... منيع يرد الطرف وهو كليل )

( سرى أصله تحت الثرى وسما به ... إلى النجم فرع لا يزال طويل )

( وإنا أناس لا نرى القتل سبة ... إذا ما رأته عامر وسلول )

( يقرب حب الموت آجالنا لنا ... وتكرهه آجالهم فتطول )

( وما مات منا سيد حتف أنفه ... ولا ظل منا حيث كان قتيل )
( تسيل على حد الظبات نفوسنا ... وليست على غير الظبات تسيل )

( ونحن كماء المزن ما في نصابنا ... كهام ولا فينا يعد بخيل )

( وننكر ان شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول )

( إذا سيد منا خلا قام سيد ... قؤول بما قال الكرام فعول )

( وما خمدت نار لنا دون طارق ... ولا ذمنا في النازلين نزيل )

( وأيامنا مشهورة في عدونا ... لها غرر مشهورة وحجول )

( وأسيافنا في كل شرق ومغرب ... بها من قراع الدارعين فلول )

( معودة أن لا تسل نصالها ... فتغمد حتى يستباح قتيل )

( سلي إن جهلت الناس عنا وعنهم ... فليس سواء عالم وجهول )

( فإنا بني الريان قطب لقومهم ... تدور رحاهم حولهم وتجول )

ولما قدم وفد تميم على رسول الله ومعهم خطيبهم وشاعرهم خطب خطيبهم فافتخر فلما سكت أمر رسول الله ثابت بن قيس أن يخطب بمعنى ما خطب به خطيبهم فخطب ثابت بن قيس فأحسن ثم قام شاعرهم وهو الزبرقان بن بدر فقال

( نحن الملوك فلاحي يفاخرنا ... فينا العلاء وفينا تنصب البيع )

( ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ... من العبيط إذا لم يؤنس الفزع )

( وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا )

( تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا )

ثم جلس فقال رسول الله لحسان بن ثابت قم فقام فقال

( إن الذوائب من فهر واخوتهم ... قد بينوا سننا للناس تتبع )

( يرضى بها كل من كانت سريرته ... تقوى الاله وبالأمر الذي شرعوا )

( قوم إذا حاربوا ضروا عدوهم ... أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا )

( سجية تلك منهم غير محدثة ... إن الحلائق فاعلم شرها البدع )

( لو كان في الناس سباقون بعدهم ... فكل سبق لأدنى سبقهم تبع )

( لا يرفع الناس ما أوهت أكفهم ... عند الدفاع ولا يوهون ما رفعوا )

( ولا يضنون عن جار بفضلهم ... ولا يمسهم في مطمع طمع )

( خذ منهم ما أتوا عفوا إذ عطفوا ... ولا يكن همك الأمر الذي منعوا )

( أكرم بقوم رسول الله شيعتهم ... إذا تفرقت الاهواء والشيع )

فقال التميميون عند ذلك وربكم إن خطيب القوم أخطب من خطيبنا وإن شاعرهم أشعر من شاعرنا وما انتصفنا ولا قاربنا وقال شاعر من بني تميم

( أيبغي آل شداد علينا ... وما يرعى لشداد فصيل )

( فإن تغمد مناصلنا نجدها ... غلاظا في أنامل من يصول )

وقال سالم بني أبي وابصة

( عليك بالقصد فيما أنت فاعله ... أن التخلق يأتي دونه الخلق )

( وموقف مثل حد السيف قمت به ... أحمى الذمار وترميني به الحدق )

( فما زلقت ولا أبديت فاحشة ... إذا الرجال على أمثالها زلقوا )

وأما التفاضل والتفاوت

فقد روي أن رسول الله كان إذا نظر لخالد بن الوليد وعكرمة ابن أبي جهل قال يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي لأنهما كانا من خيار الصحابة وابواهما أعدى عدو لله ولرسوله ومن كلام علي رضي الله عنه لمعاوية رضي الله عنه أما قولك إنا بنو عبد مناف فكذلك نحن ولكن ليس أمية كهاشم ولا حرب كعبد المطلب ولا أبو سفيان كابي طالب وقال أحمد بن سهل الرجال ثلاثة سابق وما حق وماحق فالسابق الذي سبق بفضله واللاحق الذي لحق بأبيه في شرفه والماحق الذي محق شرف آبائه وقيل إن عائشة بنت عثمان كفلت أبا الزناد صاحب الحديث وأشعب الطماع وربتهما قال أشعب فكنت أسفل وكان يعلو حتى بلغت أنا وهو هاتين الغايتين وقال أبو العواذل زكريا بن هرون

( علي وعبد الله بينهما أب ... وشتان ما بين الطبائع والفعل )

( ألم تر عبد الله يلحي على الندى ... عليا ويلحاه علي على البخل )

وحج أبو الأسود الدؤلي بامرأته وكانت شابة جميلة فعرض لها عمر ابن أبي ربيعة فغازلها فأخبرت أبا الأسود فأتاه فقال

( وإني لينهاني عن الجهل والخنا ... وعن شتم أقوام خلائق أربع )

( حياء وإسلام وتقوى وأنني ... كريم ومثلي من يضر وينفع )

( فشتان ما بيني وبينك انني ... على كل حال أستقيم وتضلع )

وقال ربيعه الرقي

( لشتان ما بين اليزيدين في الندى ... يزيد سليم والاعز بن حاتم )

( يزيد سليم سالم المال والفتى ... فتى الازد للاموال غير مسالم )

( فهم الفتى الازدي اتلاف ماله ... وهم الفتى القيسي جمع الدراهم
( فلا يحسب القيسي أني هجوته ... ولكنني فضلت أهل المكارم )

وقال عبيد الله بن عبد الله بن طاهر في أخيه الحسين

( يقول أنا الكبير فعظموني ألا ثكلتك أمك من كبير )

( إذا كان الصغير أعم نفعا ... وأجلد عند نائبة الأمور )

( ولم يأت الكبير بيوم خير فما فضل الكبير على الصغير )

والله أعلم بالصواب وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المهراجاغاندي
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات عربية من التراث   الجمعة يونيو 08, 2012 1:51 pm

مشكور اخي السائح
تحيتي وتقديري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حكايات عربية من التراث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات التراث :: مـنـتــدى الــتـــراث الــــعــــام-
انتقل الى: