منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» غرق سفينة الركاب العملاقة تيتانك
الجمعة نوفمبر 23, 2018 12:44 am من طرف وليدالصكر

» كتابك عشائر آل حميد pdf
الخميس نوفمبر 01, 2018 2:48 am من طرف الدكتور علي

» حضارة المايا و نهاية العالم
الجمعة أكتوبر 26, 2018 11:09 am من طرف وليدالصكر

» الحضــارة الاكــديــــة
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 11:50 am من طرف وليدالصكر

» تـاريـخ الـيـزيـديــة
الإثنين أغسطس 27, 2018 4:17 am من طرف وليدالصكر

» قصة الإسلام في سنغافورة
الأربعاء مايو 02, 2018 3:47 am من طرف وليدالصكر

»  التاوية الصينية ورؤيتنا الوسطية
الجمعة ديسمبر 29, 2017 1:09 pm من طرف وليدالصكر

» علم الخرائط
الخميس نوفمبر 30, 2017 12:05 pm من طرف وليدالصكر

» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 قصة الإسلام في سنغافورة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المهراجاغاندي
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 61
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: قصة الإسلام في سنغافورة   الثلاثاء يناير 10, 2012 5:37 am

قصة الإسلام في سنغافورة




سنغافورة هي إحدى جزر الملايو، وتقع جنوب ماليزيا، فتتكوَّن من حوالي
أربعين جزيرة متقاربة، وتتراوح نسبة المسلمين فيها من 14% إلى 15% من
إجمالي عدد السكان، وسنغافورة ميناء بحري وجوي عظيم، ويقال: إن ميناءها
البحري رابع موانئ العالم الكبرى. ومدينة سنغافورة العاصمة مدينة مفتوحة
لها تجارة رابحة عظيمة[1].
وسكان سنغافورة خليط من عناصر بشرية مختلفة، يمثِّل الصينيون 75%، بينما الماليزيون 14%، و9% هنود وباكستانيون، ثم إندونيسيون.
وقد
وصل الإسلام إلى سنغافورة في الوقت الذي وصل فيه إلى جُزُر الهندالشرقية، فانتشر الإسلام عن طريق التجارة بعد انتشاره في مالاقا، وكما
ذكرنا كان التاجر المسلم بسلوكه الإسلامي المتَّصف بالصدق، والأمانة
والسماحة، خير وسيلة للدعوة الإسلامية وانتشار الإسلام[2].،وقد
بلغت الأجيال السابقة من المسلمين حظًّا كبيرًا في النجاح في التجارة

وكوَّن بعضهم ثروات واسعة، ولا أَدَلُّ على ذلك مِن أن عددًا من الشوارع

المهمَّة في سنغافورة سُمِّيَ باسم شخصيات عربية إسلامية.
،
كما
أن هناك شارعًا تِجاريًّا كبيرًا ومهمًّا في سنغافورة يسمى "شارع العرب
وقد أضفى الملايويون على العرب المسلمين قدرًا كبيرًا من الاحترام
والتمجيد فيما مضى، وعدُّوهم طبقة فوق أنفسهم، وقد تجلَّى ذلك في الأسلوب
الذي كانوا يخاطبونهم به، وكان من مظاهر تميُّزهم الترحيب بهم في الزواج،
فيتزوج العربي المسلم من أشرف الأسر وأمجدها[3].

ويُعَدُّ

تاريخ سنغافورة جزءًا من تاريخ شبه جزيرة الملايو (ماليزيا)، ولكنها

غَدَت إثر الحرب العالمية الثانية مستعْمَرَة بريطانية منفصلة عن بقية
ولايات الملايو، وعند قيام اتحاد الملايو عام (1383هـ= 1963م) كانت
سنغافورة إحدى ولاياته، ثم عادت فانفصلت منه بعد عامين من قيامه[4].

وقد
حدث صراع دموي قبل الانفصال في سنغافورة بين المسلمين الملايويين وبين
الصينيين من سكان سنغافورة، والذي تمَّ على أثره الاتفاق على خروج سنغافورة
من الاتحاد، وقد نتج عن الانفصال أن المسلمين أصبحوا أقلِّيَّة وَسَطَ
الصينيين في قُطْر غير إسلامي[5].

ومِن
بعدها لم يستطع المسلمون الاحتفاظ بما كان لهم من مميِّزات طبقيَّة
اجتماعيَّة، وتبدَّل هذا التبجيل بنوع من المشاعر العنصريَّة، ومِن ثَمَّ
ترى الكثير من المسلمين العرب يحاولون أن يندمجوا في الشعب، وأن ينتحلوا
شخصية الملايوي كاملة؛ حتى لا يُنْظَرَ إليهم على أنهم دخلاء[6].

وبالنسبة
لنشاطهم في الدعوة إلى الله فقد حاول المسلمون – نظرًا لوجود نشاط
تَبْشِيرِيٍّ كثيف – إنشاء توازنٍ في مجال الدعوة إلى الإسلام حتى يواجهوا
جهود المُنَصِّرِين، فأنشئوا "الجمعية الخيريَّة الإسلامية"، كما تمَّ
إنشاء "دار الأرقم" للتمرين على الوعظ والإرشاد، والجمعية الخيريَّة
الإسلامية الآن صَرْحٌ مَشِيدٌ يلفت نظر الزائرين للملايو وسنغافورة[7].

المصادر
ــــــــــــــــــــــ


[1] مصطفى رمضان: الإسلام والمسلمون في جنوب شرقي آسيا، ص58.
[2] المصدر السابق، ص59، وانظر أيضًا: إسماعيل أحمد ياغي ومحمود شاكر: تاريخ العالم الإسلامي الحديث والمعاصر 1/355.
[3] مصطفى رمضان: الإسلام والمسلمون في جنوب شرقي آسيا، ص60.
[4] إسماعيل أحمد ياغي ومحمود شاكر: تاريخ العالم الإسلامي الحديث والمعاصر 1/355.
[5] مصطفى رمضان: الإسلام والمسلمون في جنوب شرقي آسيا ص62.
[6] السابق: ص60 بتصرف.
[7] مصطفى رمضان: الإسلام والمسلمون في جنوب شرقي آسيا ص61.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وليدالصكر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: قصة الإسلام في سنغافورة   الأربعاء مايو 02, 2018 3:47 am

شكرا على المعلومات
تحياتي

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة الإسلام في سنغافورة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات عامة :: منتـدى التـاريـخ الاسلامي-
انتقل الى: