منتديات حمورابي التاريخية
مرحبا بك عزيزي الزائر
فـي

منتديات حمورابي التاريخية
اوسع نافذة تاريخية تطل على العالم

إن لم يكن لديك حساب بعد
نتشرف بدعوتك لإتمامه



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
online
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» علم الخرائط
الخميس نوفمبر 30, 2017 12:05 pm من طرف وليدالصكر

» تاريخ الرقيق الابيض في البحر الابيض المتوسط
الثلاثاء أكتوبر 31, 2017 3:02 am من طرف وليدالصكر

»  كتاب رحلة في البادية
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:26 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:13 pm من طرف وليدالصكر

» اسكندر يوسف الحايك
الجمعة أكتوبر 27, 2017 5:09 pm من طرف وليدالصكر

» السيلحين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 3:06 pm من طرف وليدالصكر

» قصر الصنين
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:53 pm من طرف وليدالصكر

» تــأريــخ الـديـانــة الـبــابــيــة
الجمعة أكتوبر 27, 2017 2:23 pm من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- الثقافة اليهوديـة
الخميس يوليو 06, 2017 6:19 pm من طرف وليدالصكر

» القبائل العربية في ليبيا
الأربعاء يوليو 05, 2017 5:45 pm من طرف وليدالصكر

» قصة الرحالة الايطالي ديللا فاليه وزوجته العراقية
الجمعة سبتمبر 30, 2016 8:15 pm من طرف وليدالصكر

» العثمانيون ..اصلهم وتاريخهم
الجمعة مايو 06, 2016 10:37 pm من طرف وليدالصكر

» أثينا مولد الحضارة الغربية
الجمعة نوفمبر 20, 2015 5:19 am من طرف وليدالصكر

» متحف أورسي
السبت نوفمبر 07, 2015 6:22 am من طرف وليدالصكر

» لغات العراق القديم- العربيـة
الثلاثاء مايو 26, 2015 3:36 am من طرف وليدالصكر


شاطر | 
 

 تـأ ريخ الارمـن في مـصـر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليدالصكر
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 188
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: تـأ ريخ الارمـن في مـصـر   الإثنين سبتمبر 21, 2009 8:00 am



الأرمن في مصر

للأرمن تاريخ طويل في مصر، على الرغم من أن عددهم فيها حاليا في تناقص، و هم إلى جانب الأرمن في سورية و لبنان و أوربا و أستراليا و روسيا يشكلون أرمن المهجر اليوم.

تاريخ
في التاريخ الحديث، بدأت هجرة الأرمن إلى مصر في في بدايات القرن التاسع عشر، و يرجع المؤرخون هجرة الأرمن إلى مصر إلى العصور القديمة، مع زيادة ملحوظة في العصر البيزنطي في مصر

الهجرة إلى مصر
قبل مذابح الأرمن، هجرة طوعية

وجود الأرمن في مصر جيد التوثيق، بالذات فيما يلي الغزو العربي الذي شارك فيه أرمن مستعربون مسلمون. فنجد أن وردان (ڤارتان) الرومي (الروم كما عرفهم العرب هم مسيحيو الأناضول) أسس سوقا في الفسطاط عرف باسم سوق ڤارتان. كما نجد في العصر العباسي أن شجاعة الأمير الأرمني علي بن يحيى الذي كان "محنكا في فن الحرب" كما امتدحه المؤرخ الوسيط ابن تغربردي.

العصر الفاطمي
كان هذا زمن ازدهار للأرمن الذين تمتع مجتمعهم في مصر بحريات تجارية و ثقافية و دينية، فزادت أعدادهم بتوافد المزيد منهم من سورية و سائر الشام هروبا من تقدم السلاجقة االمستمر ناحية الغرب في النصف الثاني من القرن الحادي عشر.

العصر المملوكي
أسر آلاف من صغار و شباب الأرمن إبان غزو مملكة كيليكيا ما بين عامي 1266 و 1375، و جلبو إلى مصر كعبيد مملوكين، فشُغِّلوا في الزراعة و الحِرَف، و اقتيد الصغار منهم إلى معسكرات الجند ليدربوا حسب التقليد المملوكي و عملوا فيما بعد في الجيش و القصر.

في بداية القرن الرابع عشر حدث انشقاق في الكنيسة الأرمنية مما استدعى البطريرك سارجيس المقدسي إلى استصدار فرمان من السلطان الملك الناصر ليدخل الأأرمن المقيمين في الأراضي التي يحكمها المماليك تحت سلطة بطريرك الأرمن في القدس، كما يذكر المؤرخ أرمن كريديان، كما سمح للأرمن المنشقين الذين جائوا إلى مصر بممارسة شعائر دينهم بحرية و كانت سلطة البطريرك على المجتمع الأرمني واسعة ، كما أمدت الكنائس و من يخدمونها بالتبرعات السخية للرعية.

عصر محمد علي
شهد عصر محمد علي (1805-1849) وفودا واسع النطاق للأرمن إلى مصر، حيث استعان بهم محمد علي في وظائف حكومته لأنهم كانوا أكثر معرفة و تعليما من المصريين في ذلك الوقت، كما شهد عصر محمد علي بناء كنيستين للأرمن، واحدة للأرمن الأرثودكس و الأخرى للأرمن الكاثوليك. كان بوغوس يوسفيان (1768-1844) بنكيا أرمنيا و رجل تجارة كما كان مسؤلا عن ديوان التجارة عام 1819 إلى جانب إدارة أعمال تجارية لأخرى لمحمد علي. في 1876 تولى الأرمني نوبار نوباريان (1825-1899) منصب أول رئيس وزراء في تاريخ مصر الحديثة. بلغ تعداد الأرمن في مصر عام 1917 12،854.


بعد مذابح الأرمن، هجرة قسرية
تعتبر مذابح الأرمن التي بدأت في 24 أبريل 1915 علامة فارقة في تاريخ الجالية الأرمنية في مصر التي تلقت أعدادا كبيرة من اللاجئين من المذابح العرقية التي قام بها جيش العثمانيين، فزادت أعدادهم في مصر حتى وصلت ذروتها في فيما يظهره إحصاء 1927 من أن عددهم كان 17،188 يتركز أغلبهم في القاهرة و الإسكندرية (الإمام، 1999 و 2003). تمكن الأرمن من التوافق مع حياتهم الجديدة في مصر إلى حد أن مصر بجاليتها الأرمنية الكبيرة كانت تقود الوجود الأرمني في العالم العربي حتى منتصف القرن العشرين.

بنهاية القرن التاسع عشر كانت الجاليات الأرمنية خارج الإمبراطوريتين العثمانية و الروسية قد اندمجت في مجتمعاتها و تم تمثيلها دينيا و ثقافيا، فيما عدا في مصر و إيران.[1]

بعد 1952
بعد حركة الجيش في 1952 و إنتهاء الملكية و تزايد التوجه الاشتراكي للنخبة الحاكمة آنذاك و بالذات من بعد 1956 بتشريع حزمة من القوانين الاشتراكية و بدأ تأميم المؤسسات الخاصة و نزع الملكيات، و في ظل حقيقة أن أغلب الأرمن في ذلك الوقت كانوا يعملون في القطاع الخاص و يملكون أعمالهم و مؤسساتهم التجارية من مختلف الأحجام و يحتكرون حرفا و أنشطة تجارية معينة، كان تأثير السياسات و التشريعات المستجدة عليهم كبيرا، و رأى كثيرون منهم أنهم مهددين فآثر كثيرون منهم الهجرة إلى الغرب، مما أدى إلى تناقص أعداد الأرمن في مصر منذ ذلك الوقت.

جغرافية الجالية الأرمنية
إبان 1950 تواجد أكثر من نصف الأرمن في الأماكن المكتظة في قلب العاصمة بالقرب من كنائسهم و مدارسهم و نواديهم و أسواقهم، فاعتبرت منطقتا بين السورين و درب الجنينة منطقتين أرمنيتين في النصف الأول من القرن العشرين. بينما في النصف الثاني من القرن العشرين بدأ الأرمن ينتقلون للسكن في ضواحي مدينة القاهرة مثل هليوبوليس و النزهة و المعادي و حلوان، و تعتبر هليوبوليس حاليا مكان تركز أغلب الأرمن في القاهرة.

الأرمن اليوم
معظم الأرمن المصريين المقيمين في مصر حاليا مولودون فيها و مواطنين مصريينن و بالنسبة لهم فأرمينيا ليست سوى تراث فلكلوري و ممارسات ثقافية يسلمها كل جيل للجيل الذي يليه، فالأرمن مصريون كاملون مع إرث ثقافي إضافي. و توجد حاليا جالية صغيرة عددها حوالي 8،000 نسمة تعيش في القاهرة و الإسكندرية (قبيل 1952 كان عددهم 60،000 في مصر).

تعمل اليوم مؤسسات مثل النوادي و المدارس على تأصير الروابط بين الأرمن المصريين و المحافظة على تراث أجدادهم، كما تلعب الكنيسة الأرمنية دورا هاما في ذلك. و بالرغم من هذه الجهود فإن كثيرا من الأرمن المصريين من الأجيال الأصغر (و هم في الغالب نتيجة زيجات بين الأرمن و غيرهم من المصريين، سواء مسلمين أو مسيحيين) لا يتحدثون اللغة الأرمنية أو يذهبون إلى المدارس الأرمنية و ليسوا على اتصال بمجتمع الأرمن. و على غير الجاليات الأرمنية في سورية و لبنان فإن الأرمن المصريين لا ينخرطون في السياسة الداخلية، مثلهم مثل معظم المجتمع المصري حاليا الذي انكمشت مشاركته السياسية تدريجيا منذ الربع الأخير من القرن العشرين. تعتبر الكنيسة الأرمنية في مصر، و هي تحت رئاسة المقدس إتشميادزين، الحافظ لممتلكات الأرمن في مصر من ضيع و عقارات و أراضي زراعية وقفت لها عبر أجيال من العمل الخيري.

سوق العمل
يعمل الأرمن في مصر في القطاع الخاص كرجال أعمال ناجحين و حرفيين مهرة (خصوصا كصائغين) و أطباء (فيما مضى). منذ بداية القرن التاسع عشر توافد الأرمن على مصر جالبين مهارات في مجال الأعمال و التجارة و اللغات الأجنبية و لهذا عملوا و ما زالوا يعملون في المنظمات و الشركات الأجنبية و الدولية في مصر

الثقافة
تدير الجالية الأرمنية مؤسستين خيريتين هما اتحاد الصليب الأحمر الأرمني و الاتحاد الخيري الأرمني [1]، و مؤسسة ثقافية هي اتحاد هوسابير الثقافي، و للجالية أربع نوادي اجتماعية في القاهرة و اثنان في الإسكندرية بالإضافة إلى ثلاث نوادي رياضية في القاهرة و اثنان في الإسكندرية. كما تدير أيضا ملجأ للكبار و أنشطة متنوعة للصغار تشمل فريقا للرقص هو زانكزور و كورالا هو زيڤارتنوتس و كورلا للأطفال هو دزاغجسدان.

الكنيسة
الأرمن المصريون إما أرثودوكس (جريجوريون) أو كاثوليك و هم يشكلون أغلبية الأرمن المصريين، توجد أربع كنائس في القاهرة و واحدة في الإسكندرية:

بطرياركية الأرمن الكاثوليك (في الإسكندرية)
كنيسة القديس جريجوري المنور الرسولية
كنيسة سورب كريكور لوساڤوريتش الرسولية
كنيسة القديسة تريز الكاثوليكية

مراجع
^ A History of the Armenian People by George A. Bournoutian

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تـأ ريخ الارمـن في مـصـر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حمورابي التاريخية :: منتديات عامة :: تــأريــخ الاديـان والطوائف-
انتقل الى: